English
NovelToon NovelToon

عَــقــيــم | KT

الفصل الأول

كما رأيت في وصف الرواية، أنا لا اكتب أي مشاهد جنسيه مبتذله، هنا النقاء فقط، أيضاً أنا لا اقبل اي تعليق سلبي غير مهذب، قمت بترك تعليق علي مقطع بطريقه مهذبه؟ إذا سأستمع لك و أيضا سأفكر بجديه بالموضوع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الـفصل الأول بعنوان:الـجُمود الـنفسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجلس علي إحدي الكراسي، يهذ قدميه بتوتر، ينظر لغرفة الطبيب بين الفانيه و الأخري.

كانت تجلس بجانبه أم، و تحمل طفلها، تحاول تهدأته، لكن هيهات، الطفل لا يصمت مهما فعلت، نظر للطفل ثم أخذ الأذن من والدته، باللعب مع طِفلها، فوافقت.

وقف به، ثم ظل يلاعبه و يتمشي به في الطُرقات، و المفاجأه، أن الطفل قد هدأ، و أيضاً بات يضحك بسعاده.

الأم نظرت له بصدمه، و هو يحمل طفلها بحنان و يلاعبه، أبتسمت ثم أردفت.

"أثـق أنـكَ أب عـظـيـم"

أبتسم الآخر بحزن، ثم تحدث.

"أشـك بِـذلـك، أنا مُـتزوج مُنذُ خـمس سـنوات، و هـا أنـا أنـتظـر الـطبيب لِيُعطينـي نَـتيجة التـحاليـل"

هي تبدلت ملامحها للحزن، لتنظر لأرض بتأنيب ضمير، هي الآن باتت تُقدر النِعمه التي بيديها، و قررت بِداخلها، أنها لن تكل أو تمِل، من أبنائها أبداً.

خَرج الطبيب مِن غُرفة التحاليل، ثم أعطاها له.

أخذ التحاليل، و توجه لغرفة طبيبه، دق علي بابها بهدوء، ليسمح الطبيب له بالدخول.

جلس مصتنعاً الهدوء، ثم أعطاه الملف بعيون مترجيه، و كأنه يطلب منه تزييف الحقيقه، لتلائمه.

الطبيب نظر بحزن للتحاليل، بات ينقل ناظريه بين مريضه، و التحاليل، يطلب من عقله إختلاق طريقه، لمصارحة الشاب الذي أمامه، الذي يبدو أنه لم يتعدي الخامسه و العشرون من عمره بعد.

كان ينظر للطبيب، و قبضته تشتد برعب، عرقه بات يتصبب، قدميه ترتعشان، يوزع نظراته علي كل أركان الغرفه، يحاول تشتيت نفسه، و التلاهي عن هذا الشعور المُرعب، لكل شخص متزوج.

الطبيب أخذ نفساً عميقاً، ثم أردف بحزن.

"كـيم تـايـهيونـج، أنـت مُـصاب بِـعجـز فـي****لَـكن لا تـقـلـق، حـالتـك لـيست مُـتأخره، إن الـتزمت بـالـعِـلاج، سـتتمكـن مِن الأنجاب، خِـلال خـمسة أشـهُـر"

هو لم يكن واعي بشيء، سوي الجمود، عقله توقف عن العمل، لا يستطيع استيعاب شيء، يشعر أنه في نفق مظلم.

شارداً صامتاً، لا يتحدث، فقط الشرود ما عبر عن صدمته، لم يُكذب الطبيب حتي، يحاول أن يفهم ما قاله الطبيب، ما الذي يقصده؟ يقصد أنه لن يستطيع الأنجاب، و هو في ريعان شبابه؟

ذهب مِن أمام السيده، لتنظر له تحاول فهم ما هو به، لكنها تناسته فوراً، بعد ان رأت الطبيب الذي تنتظره أتي لها.

يمشي أمام المستشفي، و يمر الطريق بدون تركيز، الرؤيه باتت مشوشه، عيناه اغرورقت بالدموع، كل شيء ضبابي امامه، يعبر الطريق بأهمال، لكنه تفاجأ بشيء صغير يركض نحوه، و يسحبه للخلف.

مسح هالة الدموع التي غطت عيناه، ثم نظر نحو المتشبث بقدمه، ليجد طفل صغير، يبدو في العاشره من عمره، يمسك بقدمه، و كأنه خائف أن يتأذي، ثم تحدث بنبرته القلقه.

"سَـيدي أنـتَ بِـخير؟"

حاول أن يتفهم ما حدث، نظر أمامه، ليجد عربه مصطدمه بعمود الإناره، حينها أدرك ما فعله هذا الطفل، لقد أنقذه من الموت.

أبتسم بحزن، ثم جثي علي ركبتيه، و أصبح في مستوي الطفل، و شكره بأمتنان.

و هو يحادث الطفل، وجد سيدي تُنادي بغضب.

"هـان، أيـن أنـتَ ؟"

"عُـذراً، والـدتـي تُـنادينـي"

أبتسم تايهيونج في وجه الطفل، ثم سمح له بالذهاب، و بدأ يخطو خطواته بتحسر، بعد أن تأمل الطفل و هو يركض نحو والدته، حينها شعر، أنه لا يوجد سبب له بأن يعيش.

ينظر لِقدميه، و هي تخطو خطواتها بخوف، يحاول إبطاء وتيرة مشيه، حتي لا يذهب للمنزل، لا يود مواجهة زوجته، يشعر أنه عاجز، يري نفسه في منتصف النفق، حيث الظلام الدامس، حيث الحزن و البكاء فقط.

هو لا يعلم كيف يواجهها، أنفاسه غير منتظمه، بدأ يشعر بالأزدحام في عقله، أصبح عقله يؤلمه، من كثرة الأشياء التي يفكر بِها، لا يعلم كيف ينظر لعينيها، و يخبرها بِما يختلِجه، هل يواجهها و يخبرها أنه لا يستطيع الأنجاب؟

لكنه يحبها، بل يعشقها، يخاف خسارتها، لكن مبادئه تمنعه، ضميره لا يسمح له بأن يجبرها علي بقائها معه، لا يسمح لنفسه بأن يحرمها من أمومتها، الذنب لا يتركه.

مشاعر متداخله، يشعر بأن الطريق لا ينتهي، الكثير و الكثير من الفوضي بعقله.

ينظر حوله، ينكمش علي ذاته بحزن، يشعر بأن الثمانيه مليار إنسان، لا يوجد منهم من يستمع له، و الأسوء انه الآن علي وشك خسارة زوجته، رفيقة دربه.

وصل أمام باب منزله، رفع يده المرتعشه، و بضعف و حزن، ضغط علي زِر بصمة الأصبع، ليُفتح الباب، و يراها و هي تركض نحوه بلهفه، الدموع ترقرقت بعيناه، يحاول كبت دموعه، لكن فشل، رفعت رأسها له بقلق، فور أن شعرت بقطرات الماء، تنساب علي رقبتها.

رفعت كفها نحو وجنته بقلق، لتسأله بترقب.

"عَـزيـزي، مَـاذا بِـكَ؟"

يحاول ضبط أنفاسه، المهتاجه من البُكاء، لكن كُلما حاول كبت دموعه، تزداد الوتيره أكثر.

قلبها أصبح مُمزق ألماً عليه، هي لا تعرف ما به، تري فقط وجهة المُصبخ بالحُمره، أثر كتمة لشهقاته، و بُكاءه مُنذ مده.

بدأت الدموع تترقرق بعينيها أيضاً، عانقته بشده، تحاول تخبأته بين ضلوعِها، دفن رأسه برقبتها و شهقاته في إزدياد، ليجثو علي ركبتيه، و هو ماذال يُعانقها، يختبيء في جسدها الصغير، متشثبا به، و كأنه يطلب مِنها عدم الرحيل.

بدأت تمسد علي شعره و ظهره، تحسه علي أن يهدأ.

بعد نصف ساعه، وتيرة بُكاءه هدأت، و جسده بدأ يثقُل، وموعه توقفت عن الأنسياب علي رقبتها، لتسأله بصوت أنثوي هاديء.

"تـايهيونج، هـل تَـشعر بالـتحـسُـن الآن؟"

كانت تسأله، و هي ماذالت تمسد علي ظهره بحب، لم تستمع لأجابته، حينها تيقنت انه غفا.

قد اصابه النُعاس، بعد البكاء المرير.

حاولت حمله، أو إستناده، لكن لم تستطع، فـ جسده ضخم، و ثقيل بأنسبه لجسدها الهزيل.

أنتهي بِما الأمر علي نفس وضيعتها، تعانقه و هو نائم.

أستيقظ، ليشعر بألم في رأسه، و جسده أيضاً كذلك، نظر نحوها ليجد نفسه ماذال يُعانقها، حاول أن يحملها دون ان تستيقظ، ليدخلها لغرفتها، ظناً مِنه انها غفت.

لكن ما لا يعلمه، أن عقلها يابه الصموت، لم يتركها تغفي، يفكر و يفكر، كلما تذكرت نبرته الباكيه، تجعمت الدموع مره أخري، لتبكي بصمت.

حملها، و هي مثلت النوم، وضعها علي السرير بِرقه، كاد أن يذهب، لكنها سحبته من معصمه، ليلتفت لها بتفاجأ، و نظراتها المترجيه له، بأن يخبرها بِما يؤلمه.

حاول تجميع شتات ذاته، ينظر لجميع أرجاء الغرفه عدا عيناها.

أعتدلت في جلستها، ثم سحبته بحنان، ليجلس علي السرير أمامها، عانقته مره أخري، و تمسد علي ظهره، تبث الأمان بقلبه، ليتحدث بما يؤلمه.

"أخـبرنـي بِـما يـؤلمك"

لـ لـكن..."

"أرجـوك"

أبتعدت عن عناقه، ثم أمسكت كفيه الكبيران، بين كفيها الناعمين، تمسد عليهما.

أخذ نفساً عميقاً، ثم تحدث بتلعثم.

"أ أنـا عـقيـم"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الأول إنتهي.

ضع تاريخ إنهائك للفصل الأول هُنا.

أخبرني برأيك، سواء كان سلبي، أو أيجابي، لكن حافِظ علي تأدبكَ في الحديث، من فضلك.

توقعاتك، هل زوجته ستتركه، بعد أن علمت بالحقيقه؟ أم ستبقي و تسانده؟

Download NovelToon APP on App Store and Google Play

novel PDF download
NovelToon
Step Into A Different WORLD!
Download NovelToon APP on App Store and Google Play