قرية الطلاسيم
...يطلق على القرويين بسارقو ذيل الحصان فلا عجب من وجود الأحصنة بلا ذيول هناك حيث يستخدمنوهم في أشياء مريبة عرفت بها هاته القرية وهي صناعة الطلاسيم المميتة لما هي مميتة ذكر أن رجلا تائها انجرفت به اقدامه الى قرية الطلاسيم أخذ يبحث هنا و هناك عن شيئ يملأ به بطنه .
أسفل شجرة عملاقة لمح شيء براقا يخطف الأنظار دفعه فضوله و جوعه للتعرف عن مصدر اللمعان حين وصوله تعجب فإذا بها كبسولة معدنية مزخرفة أكلها الصدأ فكيف لها أن تعكس ذاك الكم من اللمعان ! لم يطل التفكير و بقي يتمعن الى ان فتحت الكبسولة من تلقاء نفسها وجد داخلها فاكهة او نوعا من المكسرات لم يشهدها قبل تحمل شكلا غريبا و لكن المثير فيها لونها الزاهي كأنما ربيعا تشكل في هيئة فاكهة سال لعاب الرجل من الجوع و التهمها مسرعا دون تفكير عن ماهيتها فقد وجدها شهية لتقلل من ضمإه و استلقى تحت الشجرة يتلذذها...
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments