بعد أن استوعب كريم ثقل مسؤوليته، بدأ سعيه اليائس لتوفير الحياة الكريمة للتوأم المريض. ذهب إلى الأماكن التي كان يمكن أن يجد فيها عملاً، لكن الأبواب كانت موصدة.
في متجر أو مكتب، يُقابل طلبه بالرفض القاطع:
الموظف: "عذراً، المكان مليء بالموظفين. لا أقدر أن أوظفك بعد، آسفة."تنهال الدموع على وجه كريم، لكنه يمسحها سريعاً، مضطراً للمضي قدماً. يذهب إلى متجر بقالة ويحاول بيع ما لديه من أغراض أو الحصول على مقابل لشيء يملكه:
كريم (بابتسامة زائفة): "معذرةً، هل يمكنني أخذ كل شيء من المتجر، لأنني أريد التخلص من البضائع؟"
كل محاولاته تبوء بالفشل، لكنه لا يستطيع العودة خالي الوفاض.
عهد الحلوى
في منزلهم البسيط، كان كريم جالساً مع التوأم الصغير. كان القلق يسيطر عليه وهو يرى أحد إخوته يعاني من الألم.
الراوي: "كان الأخوان التوأم يجلسان في الغرفة الغريبة، وقد تم تجهيزه لراحة الضيوف أو إن لم يكن."
الطفل الأول (صوت متألم): "أخي، سنّي يؤذيني كثيراً."
يحاول كريم أن يصرف انتباههما عن الألم والمرض، مقترحاً حلاً مؤقتاً، لكنه يكشف أيضاً عن مدى سوء وضعهما الصحي.
كريم (يحاول الابتسام): "أو نذهب إلى مركز الألعاب لأن أسنانك مسوسة وأختك مريضة
الطفل الثاني: "لا تغادر!"
في تلك اللحظة، لم يجد كريم ما يمنحهما الثقة إلا وعداً بسيطاً لكنه ثمين:
كريم (بجدية): "سوف أحضر معي الحلويات."
يرتسم الأمل والهدوء على وجهي التوأم. هذا الوعد البسيط هو كل ما يحتاجان إليه ليثقا بعودته.
التوأم (بصوت واحد): "وعد!"
وهكذا يغادر كريم، الأخ الأكبر، حاملاً عهد الحلوى على عاتقه، يتحدى القدر السيئ، ويسعى جاهداً للوفاء بمسؤوليته تجاه إخوته التوأم
رفض قاطع
بعد أن قطع "كريم" وعد "الحلوى" لإخوته التوأم، غادر المنزل حاملاً على عاتقه ثقل المسؤولية. كان هدفه الوحيد هو إيجاد أي وسيلة للحصول على المال لعلاج أخيه المريض والوفاء بالوعد.
وصل كريم إلى مكان يبدو أنه متجر صغير أو مكتب، باحثاً عن وظيفة. كان الأمل يتضاءل على وجهه وهو ينتظر الرد، لكن الرد جاء قاسياً ومباشراً:
صوت الموظف (بإيجاز): "عذراً، المكان مليء بالموظفين. لا أقدر أن أوظفك بعد، آسفة
لم يستطع كريم كبت مشاعره. انكسر قلبه، وتدفقت الدموع الساخنة على وجهه، تعبيراً عن اليأس الذي شعر به. كانت هذه المحاولة الأخيرة، وكانت كل الأبواب تُغلق في وجهه
محاولة بيع الأغراض
لم يستسلم كريم لليأس طويلاً، فتذكر أنه يمتلك بعض الأغراض التي يمكن التخلي عنها. ربما كانت ملابس شتوية، أو حقيبة، أو حتى علب بضائع قديمة.
ذهب إلى متجر أو مكان تجاري آخر، ربما هو متجر بقالة أو محل لبيع الأغراض المستعملة. اقترب من الموظف بابتسامة مصطنعة خلفها حزن عميق، محاولاً إقناعه بأخذ ما معه من بضائع مقابل المال.
كريم (بمحاولة ابتسامة): "معذرةً، هل يمكنك أخذ كل شيء من المتجر، لأنني أريد التخلص من البضائع؟
كان الأمل معقوداً على أن يتخلص من هذه الأغراض ليعود بالحلويات والدواء للتوأم. إن نجاح هذه المحاولة هو الفارق الوحيد بين الوفاء بعهده وبين العودة بخيبة أمل.
لم يظهر رد فعل الموظف في المشهد، لكن وجه كريم المُشرق ظاهرياً يحمل تحت قناعه مأساة حقيقية، قصة أخ أكبر يحاول حمل مسؤولية ثقيلة في عالم قاسٍ.
هل تود أن أعيد دمج هذه المشاهد مع باقي فصول القصة التي ذكرتها سابقاً (عهد التوأم، الحادث، المستشفى) لإنشاء الرواية المتكاملة والمصححة بالكامل؟
الصحوة المربكة
بعد ومضة ألم عنيفة وصوت فرامل مزقت صمت الطريق، فتح "كريم" عينيه ليجد نفسه في مكان غريب. كان يرتدي ثياباً مختلفة، وكان كل ما حوله غريباً، وكأنه استيقظ في جسد آخر أو مكان لم يألفه من قبل.
كريم (في نفسه): "لا أتوقع أن أعاني من حالة تهدد حياتي لأن إصابتي كانت طفيفة. رائحة المكان غريبة، ربما لأنني في الغابة."
كانت الذكريات ضبابية، لكنه استرجع لحظات مروره بتجربة قاسية في المستشفى. كان جسده معطوباً، عاجزاً عن الحركة والإدراك.
كريم (في المستشفى): "لا أستطيع الحركة ولا أسمع أي شيء. أنا فقط في المستشفى... اللعنة، لا أستطيع التذكر
بينما كان يحاول استيعاب وجوده الجديد، تذكر المشهد الأخير قبل كل شيء، وهو يسير بعيداً عن سيارة، وقد تكون السيارة التي قُدّر لها أن تحمل معها نهاية لحياة وبداية لأخرى.
كريم (بمرارة): "لماذا القدر سيئ؟"
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments