1880

1880

intro

...فِيٰ بِرِيطَآنِيآ آلعُظْمَىٰ، حَيْثُ آلخَمرُ، و آلحَفَلآتُ آلمَلَكِيهَ، و آلفَسَآتِينْ آلڤِيكْتُورِيه....

...حَيثُ كُل نَفسْ كَآنتْ تَتَلذذْ بِنَشوَه عِنْدَ شُعُورِهآ بذَاكْ سَآئِل الآحْمَرِيُ العَتِيقْ و هُوَ يَدخُل ثِغرَهَا، وَ تَنْسَيٰ نَفسُهَآ و حَيَاتَهآ عَنْ طَرِيقْ تَمَايُل جَسَدِيهَآ عَليٰ نَغَماتِ المُوسِيقىٰ...

...تُرِيدْ انْ تَسْرَح بِعَالمٍ مِنَ آلخَيآلْ و تَنْسَيٰ آلمَآضيٰ...

...لَكنْ هُنَآك مَنْ جَعَلْ مِنْ مَآضِيه بُؤرَه سَوُدَاءْ يَغْرَقُ فِيھَا ويَعِيشُ جَحِيمَهُ كُل لَحْظَه فِيٰ حَيَاتِه...

...و تَمَكنْ مِنْهُ الظَلآمْ واِبْتَلَعَهُ بِدَاخِلهْ...

...جَعِلاََ مِنْهُ وَحْشَاََ، شَيِطَانََا....

...جون جونغكوك ٢٦ ربيعًا...

...جون تايهيونق ٢٠ ربيعًا....

..............................................................................

...𝐧𝐢𝐠𝐡𝐭𝐦𝐚𝐫𝐞....

...❦︎ كَابُوسْ ❦︎...

...°...

...°...

...اسْتيقَظْ مِن نَومِه الطَويل، قَام بِفَتح جفنَاه ببُطئ ...

...لِتَكشفْ عَن تِلك السوُدَويتَانْ... مُخيفَه ، كئِيبه ...

...وَحيِده مُمتَلِئه بِالكَثير مِن المشَآعر المُختلطَه لَكن لَيستْ بِالجَميله آبدًا. ...

...ــ ذَلك الحُلمْ البائِس لا يُفَكرْ بِتركِ أبدًا ...

...ظَل يَنظُر لِكُل شَيئ مِن حَولَه، يَتأمل خِيوطْ الشَمسْ التيٰ تَتسلَل مِن بَينْ فُتحَاتْ السَتآئِر لِتُعلِم النَاسْ بِأنَها قَد تَرأستْ السَماءْ ...

...نَهضْ مِن فِراشه العَتِيقْ دَاكِن اللَونْ مِثل لَونْ ...

...قَلبْ صَحبُه ...

...قَام بِفَتح السَتآئِر لِتَظهَر تِلك النَافِذه الضَخمَه ...

...و تَظهَر اشِعة الشَمسْ الذَهَبيهَ ظَل ينظُر لهَا بِحقدْ، هُو لا يُحب الشَمس لأنهَا سَاطِعه للغاَيَه ...

...يُفَضل القَمرَ آكثَر ....

...سَمع طَرق خفِيف عليٰ بَاب غِرفَته ،أذَن للطَرق بِالدخُول لَقد كَانتْ خَادِمة ، قَامتْ بالانحَناءْ لَه ٩٠° دَرجه ...

...ــ سَيدي الدُوقْ صَباحُ الخَير ، آتمَني أنكَ قَدْ حَظيتْ بِنومْ هَادئْ....

...أرتَفع طَرف شِفتَاه بإسْتهزَاء عِندمَا قَالت الخَادِمه " نَومْ هَادئ " فَلقَد تَذكر ذَلكَ الحُلمْ ...

...الذِي لا يُريدْ تَركهُ يَحظَي حقًا بِنَومْ هَادئْ ...

...كَأنْ ذَلك الحُلمْ أقسَم عَلى تَعذِيبه و مُزَاولتْ نَومِه دَائِمًا....

...ــ سَيدي سَوف أُحَضر لَك حَوضْ الإستِحمَام ...

...قَبل تَناولِك الإفطَار....

...لَم يَرُد عَليهَا لَكنْ هَذهِ عَادتُه لا يُجِيب عَلي كُل كَلامْ مُوجه لَه يُفَضلُ الهُدوءْ و الصَمتْ عَلى التَعبِير مَا بِدَاخلِه....

...كَانتْ الخَادِمه قَد إتجهَتْ إلي الحَمامْ لِتُجهز لَهُ حَوضْ مِن المَاءْ السَآخِن نسبِيًا لَه لِتُقوي عَضلاَتُه قَليلاً لأجل يَومِه فَهو يُحبُ بِدايَة يَومَه بِحمَامْ سَاخِن ....

...بَعد أن إنتَهت مِن تَجهِز الحَمام لَهُ و كَذَلكَ مَلابِسه التِي سَيرتَدِيها أيضًا ، دَخل الى حَمامِه الخَاص بِغُرفَتِه ... صَرَاحةً هُو لا يَختَلف عَنْ غرفَتِيه كَثيرًا فَهو بِلَونَين الأسوَد و الذَهبِي ...

...دَخل الي حَوض الإستحمَام وأرخَي كُل عَضَله فِي جِسمِه ، آرَاح ظَهرَه عَلى ظَهر الحُوض ...

...وعَادتْ أحدَاث ذَلِك حَلمِ إليه ، كَابوسْ أقسَم عَلىٰ عَدمِ تَركِه ، ذِكرىٰ تُلازِمُه قَد شَوهَت لهُ مَاضِيه و تُرِيد تَشوِيه حَاضِره لَقد سَئِم مِن هَذهِ حَاله لَكن لِيسَ و كَأنْ بِيدِه شِيءْ، عَلِيه أن يَتَعايشْ مَع وَاقِعه ....

...بَعد انْ انهَى اسْتحمَامُه و خَرج لإرتِداءْ مَا جَهزَتهُ لهُ خَادِمه من ثِيابْ ، كَانتْ مَلابِس شِتويِه سَودَاءْ قَاتِمه فَهذَا هُو اَللوُن الوَحِيدْ لَهُ...

...بَعدْ أنْ أكمَل إرتِداءْ مَلابِسُه و غَادَر غُرفَته مُتَجيه إلىٰ قَاعَة الطَعامْ طَبعًا مُرورًا بِوَسطْ القَصرْ ...مُظلِم ، مُخِيف ، بَارِد ، مُوحِش...

...يُشعِركَ بِوجُودْ وَحشْ يَختَبئْ وَسط اركَانِه ...

...تَخطَى جَناحْ غُرفَته الىٰ جَناح الَذي تَتوَاجدْ بِه قَاعةْ طَعامْ ، وَحيدْ فَي قَصرًا كَبيرْ بِهذا حَجمْ ،لا يُوجَد حَولَه غَير الخَادمْ والحُرَاس ، لَيس و كَأنَه يَكرَه هَذا ، لا هُو مَن قَرر أنْ يَختَار هَذِه الحَياة ظَنًا أنْ هَذا مَا يَستَحقُه ،وحَقيقَتًا...

...لَيس و كَأنك تُرِيد انْ تُخَالطْ كِلابُ مَال لَقد اصبَحوا كَثيرينْ هَذه الأيَامْ....

...حَسنًا اعتَقد أنْ شَكل قَاعةْ طَعام كآن مُتَواقَع ...

...لا شِيء مُلونْ فِي هَذا القَصر مُظلِم مُوحِش...

...أخَذ مُقدِمة طَاوِلة طَعامْ مَضجَعًا لهُ ،...

...أحضَروا لهُ طَعامْ لِيأكُل إفطَارُه و يَبدأ بعدَها بِأعمالِه المَكتَبيه لَعل إن أغَرق نَفسُه فِي العَمل أكثر سَيهدَأ عَقلُه مِن التَفكِير....

...ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

..."𝐚𝐧𝐨𝐭𝐡𝐞𝐫 𝐩𝐥𝐚𝐜𝐞 𝐢𝐧 𝐥𝐨𝐧𝐝𝐨𝐧 "...

...فِي قَصر جَميل وَسطْ حَديقَه بَدِيعه ملِيئه بِالزُهور و الوُرود و الكَثير مِن الأشجَار الخَضراء...

...إمتَلأت بالعصَافير و الثِمار الجمِيلَه حَقًا كأنَها جَنه عَلىٰ الأرض....

...ــ عَمتي إمِيلي أنظُري لَقد فَقَص البيِض أخِيرًا. ...

...قَالَها بِفَرح كَبير فَهُو يُرَاقب بَيض العصَافِير مُنذ أن وضِع بِلَهفه كَبيره ،مُتحَمس لِرؤيَة الفِراخْ الصَغِيره كِي يَقُوم بإطعَامِيها والإعتِناء بِها ...

...فَهو كَان يَقرَأ كُتبْ عَن العصَافِير و كَيفِ يَتِم الإعتِناء بِها....

...ــ اوه عَزِيزِي تَايهِيوُنقْ إهدَأ صَغِيرِي...

...قَالتْهَا بإبتِسَامه نَاعِمه لِذَلك رَجُل صَغِير كَما تُسَميهْ ، مُتحَمِس للغَايَه لِدَرجَة قَفزِه بإسْتِمرَار فِي مَكَانِه ...

...ــ عَمتِي لا أستَطِيع التَصدِيق إنَهُم يَخرُجونْ أُنظُرِي. ...

...نَظر بإبتِسَامه لِتلك الأحجَار البيضاء وهِي بدأت تُظهِر شُقوق عَلى قِشرتهَا و هَقد خَرج أول فَرخًا تَحت مرأى نَظر رَجُلِنا الصَغير....

...حَالته الآن؟ لا تَكفيه الأرض أو حَتىٰ السَماء بِسبب فَرحَته الآن،و العَمه إيمِلي تَنظُر بِكُل حبْ للَذي أمامهَا و هُو يَنتَحب بِسبب هَذه الكآئِنات الصَغيره....

...أمضَى تَايهِيونقْ بَعض الوَقت مَع تِلك الفِراخ و عَمتُه تَقرأ كِتابْ بِجانبه لَقد كَان الجُو مُناسبًا للجُلوس فِي حَديقه....

...ــ تَاي صَغيري ، هُناكْ شَيء أرِيد...

...مُحادَثتُك بِه....

...نَظر لَها تَاي عِندمَا لآحظ جِديَة نَبرتِها...

...نَادرًا ما تَكُون هَكذا....

...ــ أنتَ تَعرِف أن عِيد مِيلادي الـ٤٥ قَد إقَتربْ صَحِيح؟....

...سَألته بِهدُوء و هِي تُراقب إبتِسامتُه التِي نَمت عَلىٰ وَجهِه ثُم أومَأ لَها....

...ــ أنَت تَعرف مَن هُم المدعُون المعتَاد عَليهم لَكن......قَررت أنِي سأدعُوا فردًا جدِيدًا هذه المَره وأتمنىٰ الا تَرفُض....

...نَظر لِعمتِه إيمِلي بإستِغراب مِ كَلامها...

...ــ عَمتِي هَذه حَفلَة عِيد مِيلادك لِما أغضَب مِن ضِيفك؟ ثُم مَن هُو؟....

...ظَلت صَمِته قَليلاً و هِي تَنظُر لَه ، يُبادِلهَا تَاي النَظرات بِعدم فِهم إلا أن بَدأ بِتوسِيع مُقلة عِيناه عِندمَا فَهم إلىٰ مَاذا تَرمِي عَمتُه...

...ــ سَأدعو شَقِيقُك الأكبَر يَا تَاي...

...سَأدعو جُونكُوك إلى الحَفله....

..."يَتبَع"....

...ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...

...مَساء الخِير لِكل شَخص يِقرأ أول بَارت مِن رُوايتِي المُتواضِعه😔🤎....

...ذِي أول رُوايه لِي قَد لا تُعجب البَعض، قَد توجد بَعض الاخطَاء...

...لَكن أتمنى دَعمكُم لي و إعطَاء الرُوايه الكَثير مِن الحُب🦋🍂....

Episodes
Episodes

Updated 3 Episodes

Download

Like this story? Download the app to keep your reading history.
Download

Bonus

New users downloading the APP can read 10 episodes for free

Receive
NovelToon
Step Into A Different WORLD!
Download NovelToon APP on App Store and Google Play