..."٣"...
...°...
...كُومنت+ڤوت🦋🍂 ...
...°...
...°...
...ـــــــــــــــــــــــــــ...
..."كَيفَ يُمكن لِعينَاك أن أتَأسِر فؤَادي مِن نَظره واحِده؟"....
.............
...ــ حَسنًا عَمتِي....
...ــ آسِفة جِدًا صَغِيري فِعلاً الامرُ طارِئ يَستَعجِلُ حُضورِي ،تَأكد مِن تَجهِيز القَصرِ جِدًا لِأجل حَفل الغَد سَأتِي بِسُرعه عَزِيزي حَسنًا؟....
...أومَأ لِعَمتِه بِخفَه و قَبل خَدهَا بِلُطف ...
...غَادرَت إمِيليَا سَريعًا لِعَمل مُهم تَاركة أمرُ القصرِ و تَجهِز الإحتِفَال فِي عُهدَة تَاي....
...عَاد لِداخِل القَصر كَي يَقُوم بُمَا عَهِدَته بِه عَمتُه....
...بَاشر بإخبَار كُل خَادِم و خَادمِه بِما يَجب فِعلُه و كَان يَمُد لَهم يَد العَون فَهُو لا يَستطِع الجُلوس و مُراقَبة الكُل يَعمَل و هُو فَقط يَأمُرهم ، طِيبَة قَلبِيه لا تَسمَح لَهُ بِذلِك....
...القَصر ، الحَديقة حَتىٰ الفِناء الخَلفِي للِقَصر شَارفُوا عَلى إنهَائِها جَميعًا ، كَان تَاي يتأمل الحدِيقه بِشُرود و إبتِسامَه لَطِيفه تُزين لَه وجهُه البَهي ، يَجعلُك تَظن للَحظَات أنُه إلَه مِن الِِهة الجَمال كَما فِي الأسَاطِير اليُونانِيه لَكن عَلىٰ أرض الوَاقع ، جَمالُه مُريح للعَينين و لَطيف عَلى القَلب....
...ــ كَم تَبدُوا الحَديقه بَهيَه فِعلاً ، أرِيد أن أتمَشىٰ فِيهَا تَحت ضَوء القَمر كَم سَيكُون ذَلك شَاعرِيًا....
...كَان يُحادِث نَفسُه عَن جَمال الحَديقه بَعد إنتِهائِهم مِنها ، تَاي مِن عُشاق اللَيالِي القَمرِيه ، يُحب أن يَتأمل القَمر لَيلَة إكتِمالِه أي مُنتَصف الشَهر ، يَشعُر كَثيرًا أن القَمر يَكون أشبَه بِِلؤلؤه تَوسَطة السَماء لِتُزيدهَا رَونَق شَاعِري أكثر....
...بَعد أن شَارفت جَمِيع التجهِزات علىٰ الإنتِهاء كَان تَاي يَتفقد أسمَاء ضِيوف الغَد ، هُناك الكَثير مِمَن هُم كِبار المَملَكه ، ِمن أمَراء لِمناطِق عِده فِي المَملَكه ، تُجار مَلكِييون ، كُونت و حَتى بَعض الوُزرَاء....
...مَعارف العَمه " إيمِيليا" كَثيرُون لِلغايَه و هُم جِدا أنَاس مَرمُوقون فَقد كَانت مِن أشهَر الكُونتِسات فِي شَبابِيها و لا زالت كَذلك ، قَد لا يُحب تَاي مُخالطَتهُم كَثيرًا لإن أغلَب أحَادِيثهِم عَن العَمل و السِياسَه و هُو دَائمًا ما يَشعر بِالصُداع مِن هَذه الاجوَاء....
...الدُوق " جُون جُونغكُوك " مَا إن قَراء تَاي هَذا الإسم سَارت رَجفه كَبيره فِي جَسده الضَئِيل و خَفق أيسَرُه بِقوه ، تَأثِير إسمِه عَليه خَطِير للغَايه ، لَم يَره مُنذ تِلك الحَادِثه ، مُنذ أن تَم طَردُه مِن قِبَل كُوو خَارِج ڤِله العَائِله و تَكفَلت العَمه بِرعايتِه ، فِي الحَقيقه هُو يَشعر أنَه مَدِين بِحايَته لَها فَهِي الوَحِيده التَي لَم تُدِر لَه ظَهرَها و حَمتهُ فِي كَنفِها....
...لَكن مَازَال ، مَازَال يَشتاق لَه رُغم كُل مَا حَدث بَينهُما ، يَرغب أن يَراه ، بِكَلمه مِنه ، بِنظره مِنه ، و الغَريب فِي الأمر أن هَذا يُغضِبه أيضًا بَعد كُل الذي فَعله؟....
...ــ جُون تَايهِيُونق تَحكم بِمَشَاعِرك جَيدًا ، أحقًا بَعد كُل مَا حَدث فِي المَاضِي تَشتاقُ إليه؟....
...تَنهدَ تَاي لَقد تَعب مِن كُل هَذِه الفَوضَى التِي بِداخِله يَرغبُ فَقط أن يَنتزِع مَا بِدَاخِله لِيَنعُم بِراحه ، لِيرتَاح عَقلِه ، قَلبُه ، و رُوحُه أيضًا ، كَم هُو سَخِيف أن تَحتِرم أحد و تُقدِره كُل هَذا التَقدِير رُغم مَعرِفَاتِك بِمَدىٰ كُرِه ذَلِك الشَخصِ لَك ، حَقًا هَذا يَدعُو للسُخرِيه....
...تَرك تَاي الأورَاق و تَحرك خَارِجًا لِيَشِم بَعض الهَواء النَقِي ، لَقد شَارفَت الشَمسُ عَلىٰ زَوال وَاه الوَقتُ يَمُر بِسُرعه ، ظَل يُحدِق بِقُرص الشَمس و هُو يَختَفِي بَين الأشجَار ، قُرص لُون بِألوَان بَهِيه تُرِيح العَينان و تُضفِي هُدوء فِي المَكان رُغم الصَخب الَذِي حَدث دَاخِل أضلُع تَاي قَبل قَلِيل ، ظَل يٕتأملُ القُرص و هُو يَختَفِي تَدرِيجيًا و عَقلُه غَائِب تَمامًا غَارِق فِي تَفكِيره....
...مَاذا سَأفعل عِندمَا أرَاه؟ مَاذا سَأقُول؟ هَل أسَلِم عَلِيه؟ بِمَاذا أخَاطبُه سَيدي الدُوق أم أخِي الكَبير؟ هَل سَيتذكَرُنِي؟ هَل تَغِير؟ ماذَا لَو تَغير و لَم يَعد يَكرهُنِي ، و أخَذنِي فِي حِضنه حَقًا سَأمُوت مِن الفَرحه و صَدمه أيضًا....
...كُل هَذِه الأسئِله تَدُور فِي عَقل رَجُلنَا الصَغِير ، التَشتُت يَملؤه و يُشعِره بِالتَعب كَثيرًا ، لَقد سَئِم مِن ذَلك و جِدًا ، مَشاعِره التَي تَأخُذه مَره فَوق السَحاب و تَرمِيه فِي الأرضِ بِقوه مَره....
...غَابت الشَمس بِالفِعل و بَدأ ضَوءهَا يَختَفِي تَمامًا مِن الافُق ، بَدأ النَاس بِالعَوده لِبيُوتِهم سَيُخم اللِيل قَريبًا ...
...نَزل تَاي الىٰ مَدخل القَصر او مَا يُسمىٰ بِالرُدهَ لِيرىٰ الخَدم و الخَدِمات يَنتظِرُونه هُناك....
...ــ لَقد أحسَنتُوا عَملاً اليُوم شُكرًا لَكُم ، يَجب أن تَنامُوا لِتشحَنوا أجَسدِكُم لِيَوم غَد ، غَدًا لَدِينا عَملاً مُضاعَفًا عَن اليُوم لِذا أتمَنى ان تَنالُوا قِسطًا كَافِي مِن النُوم و الرَاحه ، عِمتُم مَساء....
...قَال كَلِمته ثُم إنحَنُوا لَه قَبل مُغادَرتِه لُغرفَته و هُم لِغُرفِهم ، عَاد تَاي لِلجَناح التَي تَقبع فِيه غُرفتُه ،العَمه إيميليَا عَلىٰ مَا يبدُوا سَتتأخر اليُوم لِذا سَينَام بَكِرًا ، عِندمَا وصل كَانت قَد جَهزت لَه خَدمِه الحَمام لِيستَحِم و يُرخِي جَسدُه فِي المَاء ، لَيس هُناك أجمَل مِن حَمامْ دَافِئ بَعد تَعب طَوِيل و مُرهِق....
...ــ و بَعد سِنين عِدة و أخِيرًا سَأراك يَمن أخَذ كُل شَيء و سَرقه مِني....
...مُتأمِلاً السَقف نَطِقًا بِهَذه الكَلِمات بَعد صَمتٍ طَويل ...
...ــ حَسنًا عَلى أن أخرُج الأن....
...خَرج مِن الحَمام بَعد إنتِهائِه مِن حَمامِه الدافِئ جَسدُه مُنهَك للِغايه و الحَمام قَام بِإرخَاء عَضلات جِسمه كُلها و الأن يَجب أن يَنام لِتَكتمِل هَذه الرَاحه ، زَحف إلىٰ سَرِيره بَعد إنتِهائه مِن إرتِداء مَلابِس النُوم خَاصتِه نَظِرًا للسَقفِ بِشُرود يُحاوِل تَنظِيم نَفسِه و .. و دَقاتِ قَلبه التِي لا تَهدَأ أبدًا....
...ــ إهدَأ تَايهيُونق لا تُفَكر كَثيرًا سَيمُر اليُوم بِسُرعه و و قَد لا يَأتِي هُو لا يُحِب هَذِه المُناسَبات سَيرفُض أجَل سَيرفُض .. أتَمنىٰ هَذا حَقًا....
...شُعور الخَوف الذِي يَتمَلك " تَاي" مِن إحتِمالِة رُؤيَتِه لإخِيه الأكَبر " كُوك" يَزدَاد دَاخِله كُل مَا تَتنَقصْ سَاعَات اللَيل ، لا يُرِيد أن يُعاد المَاضِي مَره أخرىٰ ، لا يُرِيد أن يُجرَح مِن نَفس الشَخصِ مَره أخرَىٰ و الأخَص إذَا كَان هَذا الشَخص هُو.......
...كِرستَاله مَالِحه غَادرت جُحرَها ، عَسلِياتَها بَدأ بِذَرف تِلك الألِئ الصَغِيرَه ، حَقًا لَقد بَدأ بِكُره تَناقُضِه قَبل قَلِيل لَم يَكُن يُرِيد حُضورِه للحَفل و الآن يَتمَنى و بِشدَه حُضوره و الا يَعتَذر عَن المَجِئ، سَأم تِلك العَواصِف التِي تُرهِق دَواخِله....
...أغَلق تَاي عَينَاه أخيرًا مُقرِرًا النُوم فَلقد أنْهِك مِن كُل هَذا ، لَازَال هُناك الكَثِير لِفِعله للغَد ، غَدًا هُو يُوم عَمتِه يَجِب أن يَكُون كُل شِيء مِثاليًا لَها....
...........................................
..." The day after."...
...ــ حَسنًا جَمِيعًا تَأكدُوا أن كُل شَيء فِي مَكانُه و بِالشَكل الصَحِيح....
...كَان كَبِير الخَدم " كَابلِير " يُلقِي أوامِرُه عَلى الخَدم حَتى يَكُون كُل شَيء صَحِيح و مُرتَب الحَفله سَتبدَأ مَساءًا و هُناك الكَثِير مِن الأشخَاص المُهمِين سَيحضَرُوا إذًا يَجب أن يَكُون التَجهِيز ذَا مُستَوى عَالِي ، كَان الخَادم و الخَادِمات مُتَناثِرين فِي كُل مَكان يَتحرَكُون هُنا و هُنَاك بِسُرعه كَأنهُم مَجمُوعه مِن النَمل الكَادِح الذِي لا يَهدَأ....
...كَان تَاي فِي غُرفَتِه يَتجَهز فَاللِيل إقَترب كَثيرًا و تَوتُره يَزداد مَع الوَقت لَكن لا بَأس تَستَطيع فِعلَها ، ظَل يُكَرر هَذه الجُمله كَثِيرًا لأجْل أن يَهدَأ ، سَمِع صَوت دُخول أحَدِهم لِغُرفَتِه لَكِنهُ لَم يَلتَفِت العِطر يَفضَح هُويَة الدَاخِل....
...ــ أوه كَم أنَت وسِيم يَا إبن جُورج ، لَقد خَطفت قَلبِي العَجُوز أيُها الشَاب....
...ضَحِك تَاي عَلى كَلام عَمتِه لَه هِي دَائمًا مَا تَتغزلُ بِه كُلمَا سَنحت لَها الفُرصَه و هُو يَضحَك فِي كُل مَره ، نَظر لَها بِكُل حُب و قَبل يَدهُا التِي بَدأت تَزُورهَا التَجعِيد و بِشَكل طَفِيف جِدًا قَد لا تُلاحظ بِالفِعل....
...ــ لَيس هُناك أجمَل مِنك يا زَهرتِي ، حَتى و إذا كَبرتِي فِي سِن سَتظلِي زَهرة قَلبِي الشَابَه....
...قَهقَهت إيمِليا بِخَجل عَلى كَلامِه لَها ، نَظرت لَه بِعَطف كَبِير و قَامت بِمسح عَلى رَأسِه تَعرف كَم هُو يُحب هَذِه الحَركَه و تَجعلهُ يَهدَأ لَقد لآحظَت تَوتُره....
...ــ تَاي عَزِيزِي لَيس هُناك دَاعِي للقَلَق أبدًا ، أنا بِجانِبك دَائمًا و أبدًا لا تَقلق مِن أحد ، لَا تجعَل مِن أي شَخص سَبب ضَعفِك....
...إنكِسار و حُزن هَذا مَا كان مُنعَكِس عَلى عَسلِياتَاه هُو حَقًا ضَعِيف ، ضَعِيف أمامُه ، يَخشَاه و فِي نَفس الوَقت يَهوَاه لَقد تَعِب حَقًا مِن نَفسِه كَثِيرا طِوال تِلك السَنوات كَان يُحارب مَشاعِر إشتِياقِه و الأن؟....
...تضَاعف الألَم و أصبَح إثنَين الأمرُ صَعب و مُرهِق جِدًا أومَأ بِرأسِه بِالإجَاب عَلِيها ، فِعلاً لَا يجب أن يَجعَل مِن شَخص نُقطَة ضَعفِه يَجب أن يَكُون أقوىٰ ، لِمَا يَخاف و يَتوتَر؟ لَم يَعد أي شِيء بَينُه و بِين أخِيه و لَقد مَرت سِنين بِالفِعل يَكفِي لِهذا الحَد!...
...ــ لا تَقلقِي عَمتِي سَأكُون بِخير و لَن أسَمح بِأن أكُون ضَعِيف أبدًا أعِدُك....
...زَارت إبتِسامَه لَطِيفه وجه إيمِليا و ادخَلت تَاي بِحضنِهَا ، هَذا مَا تُرِيده أن يَتحكَم تَاي بِمشاعِره لا العَكس ، قَبلت جَبهة تَاي بِرفق و حُب تُرِيد أن تَمُده بِالطَاقه و لُو بِشيء صَغير....
...صَدق مَن قَال أن الوَقت يَجرِي جَريَان النَهر ، فَهقَد حَل اللَيل أخِيرًا و بَدأ الحُضور بِتوافُد دَاخِل قَاعة القَصر ، إمْتلأت القَاعه بِالكَثِير مِمَن هُم مِن كِبار الشَخصِيات فِي المَملَكة ، كَان تَاي يَتمَشى بَين النَاس يُلقِي عَلِيهم التَحِيه و يَتكلَم مَعهُم قَليلاً ، حَسنًا حَاول مُجارَات أحَدِيثهم بِقدر إستِطاعتِه فَهُو لا يَفهم الكَثير عَن السِياسَه لَكن يُحاول المُسايَره....
...كَان الضُيوف يَزدَادُوا و الوَقت يَمُر و إقتَربت سَاعه مُنتَصف اللِيل قَضىٰ فِيها تَاي بِالتَسكُع هُنا و هُناك و بَدأ يَشعُر بِالمَلل يَفُوز عَلِيه ، بِصعُوبه كَبيره إستَطاع التَمَلُص مِن الضِيوف و خَرج مِن القَصر ذَاهِبًا للحَدِيقه يُرِيد إستِنشَاق بَعض الهَواء النَقِي....
...قَادتهُ خُطواتُه حَيث النَافُوره فَهِي تَحت ضَوء القَمر تُصبِح مِن أجمَل الأشيَاء عَلى الإطلاق....
...صَدمه؟ رَعشَه؟ تَسارُع نَبضات قَلب؟ هَل هَذا مَا قَد يَصِف حَالة تَاي فِي هَذِه اللَحظة بَعد أن رَأه .. أمَامُه بِهَيأتُه البَارِده ، الهَادِئه ، كَارِزمَا مُخِيفه و مُهِيبه تُحِطُه ...
...سَودَويِتاه عَلى القَمر ، يَقف بُكل أناقه و رَزانه ، بِطَلتِه السُودَاء الرَاقِيه ، إلتَفِيت بِهدُوء لِلذِي يَقِف خَلفِه....
...ظَل يَنظُر دَاخِل عَاينَا تَاي بِهدُوء ، لَكن تَاي شَعر انَه يَنظُر لِروحِه و لَيس لِعينَاه ، شَبح إبتِسامَه ظَهرت علىٰ وَجه كُوك بَعد هُدوء قَتِل مِنه ، تَعدل فِي وَقفَتِه و إقتَرب مِن تَاي بِبُطئ و تَاي لا زال مَصعُوق مَكانه....
...ــ مَضىٰ زَمن طَويل .. إبن وَالدِي....
...أنا أسِف عَمتِي ، لا أستَطِيع....
..." يَتبع."...
.....................................................
...كُل عَام و انتوا بخير😭😭🦋🦋 ...
...واه وأخيرا نزلت بارت جديد بعد سحبه طويلة حبيت انزل البارت في العيد كانه عيديه مني لكم و اتمنى صدق تسعدوا فيها☹️🖤....
...كِيف البارت؟...
...السَارد؟...
...تاي؟...
...كُوك!...
...لا تِنسوا تكتبوا تعليقاتكم و الفوت 🤎...
...صح ارحب فيكم في حسابي في الانستا بتنوروا سمَاء مجرتي🍂✨...
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments