00:00 O'clock
قطعنا التذاكر متجهاتٍ إلي اليابان و بالتحديد نحو الجامعة الحكومية بي طوكيو للأبحاث المتجددة و الإخترعات الحديثة.
نعم ...قطار إلي طوكيو
أهلا بكم !
في القرن 58م ، حيث السلام ، النظام و العلم شيعارها .تقلصت نسبة الأمية لتصبح 1% في العالم، لم تعد هناك حروب و لا إرهاب . توقفة الصرعات الدولية الداخلية منها و الخارجية ، و كثُرة إتفاقيات السلام و معهدات الصلح ، التي عززة الأقتصاد العالمي و رفعت من أسعار البورصة. بعد إنشاء الألاف من المشاريع في المناطق النامية من قِبل المستثمرين الأجانب . فيعادل الدينار الدولار الأوروبي. لقد انعدم التلوث أيضا، بعد إختراع طرق جديدة لتحول النفيات و الفضلات البشرية إلي مواد طاقية . بالمختصر لم يعد هناك عالم نامي بل أصبح العالم قرية صغيرة تربطها القطارات من أفريقية إلي آسيا... مضحك ههه هكذا أصبح العالم بعد أن حكمه العلماء و الفقهاء .
دعنا من هذا الآن... دعوني أقدم نفسي أولا !
أنا إسمي بهاء و أنا فتاة ذات 18 عشر ربيعًا، حصلت علي منحة دراسية بعد تخرجي من جامعة الطب و الصيدلة بتفوق ، لكنَ طلب العلم لا يتوقف علي الشهادة فقط. لقد قررت الإنخراط في جامعة طوكيو المعروفة للأبحاث العلمية.
أنا طويلة القامة، ذات قوام رشيق بصدر ممتلئٍ و مأخرت لطيفة بارزة بعض الشيء ، شقراء ،صاحبة شعرٍ قصير كستناء الون، و عيونٍ واسعة يخطلط لونها بين الأزرق الطفيف و الأخضر الطاغي ، تعلوهما حاجبين دقيقين بكثافةٍ جميلة ، ألبس نظراتٍ طبية أُعدلها علي أنفي الحادي ، أسفله فمي صاحبُ الإبتسامة الودودة التي يخطأها البعض بالمزيفة أضف إلي بيوضةِ الأسناني ، شفتايا الممتلئتين بلون ورديٍ جذاب .
☽︎ في القاطرة ☾︎
عدلنا حقائب السفر أنا و بنتُ خالتي رحمة التي تصغرني بسنةٍ و بضعةِ سنتيمترات ههه إنها صديقتي و توأم روحي و "بئر بدون قاعٍ" ( تنسي جميع الحديث) لِأسراري و همومي ، أفضل أن أحكي لها و أعبر عن مشاعر أمامها أغلب الأوقات .
– " بهاء ! دعينا نشاهد فيلم طريف نمضي به المسافة." لفضت رحمة كلماتها بصوت منخفض و أنا أعرف أنها تعاني دوار السفر لذلك تنازلتُ عن فكرة الفيلم المرعب .
رحمة
جلست قرب بهاء و أسندت رأسي علي كتفها الأيمن ألتمس القليل من الراحة ، فأنا أشعر بالدوار الرهيب بعد 30 دقيقة من إنطلاق القطار .
دقيقة واحدة !
لم أعرف عن نفسي بعد؟... هيهيهي
أنا رحمة أصغر بهاء بستة أشهر لكنها تصر علي كونها سنة كاملة ...
طلبت مني الذهاب معها إلي الجامعة الحكومية بطوكيو لأنها تعلم أهتمامي الكبير بالأبحاث و الحقائق العلمية التي تساعدني في طرح حلول جديدة للقضيا المطروحة في الشأن السياسي. و أنا علي وشك إتمام شهادة الماجيستار في الآداب و الفلسفة . لا يقلقك أو تستغرب صغر سني ( 17س) في هذا العصر تطورة أساليب التعليم و التوجيهات المدرسية بإكتشاف قدرات الطفل من خلال الألعاب ...
أنا متوسطة الحجم و الطول بجسد ممتلئ و أنحنيات مثيرة بسبب صدري كبير و مأخرت التي تصفها إبنت خالتي بي " مأخرة كيم كارداشيان" ههه
سمراء ، ذات شعر أسود متوسط الطول ،و عينان كبيرة سودوان ، يعلوهما حاجبان كثيفين .
أنفي لوزيُ الشكلي . أسفلة فمي و الذقني و هما سبب ضحكتي الجذابة و المرحة .
♫︎المحطة الأولي : كورية، سيول ♫︎
توقف القطار بعد إنتهاء الفيلم مباشرة نزلت أنا و بوبو (بهاء) لإقتناء بعض الحجات من المحلات المنوعة في محطة القطار و لاباس بقليل من الطعام المعلب و السوائل الحلوة . دخلنا متجرا لمواد التجميل بأسعارٍ معقولة لمركاتٍ عالمية ، لم أسطتع كتم صيحات المتحمسة لرئيتي أشياء جميلة أو مختلفة .. آه!! أنا أحب سيول كثيررااا !!!!!
تكلم حاسوبُ القطار معلنا عن إنتهاء الأستراحة للمسافرين.
و ها هي بوبو تحاول أخراجي من المتجر من غير (فضايح) إحراج فأنا لا أهتم كثيرا برأي من حول إذ كنت سعيدة بقضاء وقت ممتع خاصة مع إبنت خالتي .
و أخيرا عدنا للقاطرة بعد أن وبختني بوبو بنظراتها و لكنها سرعان ما إبتسمت ...
بهاء هي الأفضل ✧\(>o<)ノ✧
–"هل بأمكان أن أشارككم القاطرة لقد إمتلئت جميعها؟ " سأل بصوت هادئ الرجل الوسيم ،طويل القامة و عريض الأكتاف .
إلتفتت إلي رحمة فوجدت أن لعابها قد سال من شدة جمال هذا الوسيم العالمي !!
_"ن–نعم ! ...تفضل تفضل!" تكلمتُ بتأتأتٍ محرجة و تمنيت قطع ليساني ..أوفف أحراج!
_"شكرا لكما! أنا..."
هذي أول رواية ليا أتمنا تتدعموها 💕
ما رأيكم؟؟
ربي معكم ...
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments