جلس الشاب بعد أنحناءة شكرٍ و أحترام ، فبادلته الأختان اللواتي شعت أعيناهما بهيامٌ غريب (@_@)
بهاء:" تفضل بالجلوس و أخلع معطفك إنه يعيق الرئي-أممممم!!!".
لم تسطتع إكمال الجملة بعد هبوط كف رحمة علي فمها كالبرق تمنعها من النطق بمزيد من الترهات ، ثم ضحكت بقهقهاتٍ مريبة *إعمل نفسك ميت*
رحمة:" هيهيهي كانت تقصد سراو- لااا!... أرجوك تفضل إجلس ن-نحن أسيفات ! أسيفات."
رمقت بوبو رحمة بنظرات حادة و كأنهما يتشاجراتا من خلال تواصل الأعين (눈‸눈)
لكن سراعن ما قاطع الضيف حديث الأعين بكحة مزيفة جذبة إنتبها الفتاتان. ثم قال بصوت ثابت و بهدوئ :" شكرا لكما! أنا جين ، كيم سيوكجين أستاذ جامعي و باحث علمي في جامعة طوكيوا ."
c̶o̶m̶e̶ b̶e̶ m̶y̶ t̶e̶a̶c̶h̶e̶r̶♫︎
_" تشرفنا بمعرفتك ، أنا أيضاً قد قُبلتُ في نفس الجامعة و سوف أباشر دروسي بعد غد ." ردت بهاء بإبتسامة و دودة و رافقتها رحمة بئيمائة لطيفة .
_" آمل أن نلتقي هناك إذا ."
بعد ساعة (。◕‿◕。)➜
رحمة
رحمة!
رحمااا!!
فتحتُ عَيْنيا بضعف شديد فالدوار قد خدر عقلي و جسدي، لا أقوي حتي علي النبس بكلمة ، وجهي شاحب ، ثقلت جوفوني ، أبيض فمي و جفت شفاهي . رأيت بهاء تحاول إيقاضي بقليلاٍ من العطر الكحولِ ذي الرائحة القوية و صفعي بلطفٍ علي وجنتي .
إستجمعت قوتي و أبتسمت لها فإبتسمت هي الأخرى و ربتت علي كتفي الأيسر ثم قبلت جبيني للتخفيف عني .
حمل 'الروبوت الحمال' حقائب السفر و أرشدنا إلي المخرج فنستأجار تاكسي تُقلنا إلي فندق نبيت فيه ليلة فالساعة متأخرت 22:50 و الجامعة قد أغلقت أبوابها .
تناولنا العشاء في مطعم متواضع ثم سألنا 'الروبوت الخريطة' عن فندق قريب بآجار مناسب. أمدتنا الحاسوب بعنوان فندق 'الماجك شوب' أو 'متجر السحر' ، لقد كان العنوان قريبًا فقررتُ أنا و بوبو المشي تحت أضواء الشارع الطويل ...
بعد 15 دقيقة
" هل وصلنا "؟ O_o
"ليس بعد" \=_\=
" هل وصلنا الأن"؟ O_o
" ليس الآن" \=_\=
" ماذا عن الأن"؟ O_o
" لا " \=_\=
" لما لا "؟ O_o
" بهااء!! "
"ماذا! "
–" توقفي عن طرح الأسألة نفسها بأساليب مختلفة"!! ، علة نبرة رحمة لنفاذ صبرها مع إبنت خالتها
–"لا تصرخي و هيا نبحث عن الفندق فنحن نمشي في نفس الطريق منذ ربع ساعة"، ردت بهاء بصوت يسوده الملل و التعب ، نحن نحمل حقائب السفر و ندور في نفس الحي بحثاتٍ عن 'متجر السحر' . أعتقد أن العنوان خاطئ ...ههه يا إلهي ! أنا أفقد عقلي.
–" لقد تهنا إذا ! " ، أردفتُ بإستسلام و إبتسامة ضعف تعلو فاهي 
_"علي الأقل نحن معا " ، ضحكة هي الأخرى بسخرية علي ضرفنا هذا و تعانقنا نلتمسا الدفئ من بعضنا البعض غير مكترثاة بالوضع الحال.
ظلت رحمة و بهاء في منتصف الطريق تضع الواحدة منهما ذقنها علي كتف الأخرى و تزيد من الدفئ بعصر بعضمها في العناق طويل تحت ضوئ القمر و نجومه الامعة. ( ◜‿◝ )♡
✨مرحبا بكما في متجر السحر✨

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بهاء

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
رحمة

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
_ " رحمة هل سمعتِ شيء ؟" ، لقد تجمد دفئ العناق لقد غادرت الروح جسم رحمة و توقف الدم في عروق بهاء .
_ " رحمة ! رحمة؟؟ " ، لقد أغميا عليها كالعادة !!!!
_" أرجوكما تفضلا إلي الداخل ، الجو بارد هنا"
ظهر أمام بوبو شاب قصير بإبتسامة مبهجة تذيب القلوب ...
Likeシ︎
Cᴏᴍᴍᴇɴᴛ ㋛︎
ربي معاكم ...
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments