طلبتٌ منها حُبّي، فرفضت شفتاها وَقبَلتْ عيناها
نَدَهتُها بأسماءِ الحُبِّ ذاتِ لقداسةِ، فاستنكرت قامتها التففةٌ ورضخت روحها
وحينما اجهضت املاً في مَحبتي، رَحتُ ارجوها طالباً عِيناها وروحها علها تَلينَ او تَحُنَ على قلبٍ هوى في الحبِ، هوى للمرةٍ الاولى
صارحتُها فقلتُ لها بلا عقدٍ ولا تاخيرٍ -احبيني، وتزوجيني-
واني رجلٌ بلا صبرٍ ولا كريمِ في اعطاءِ الوقت، اما الان او لا تكونُ لي
لا يمكنَ ان تكونَ كتلكَ الاوجهُ الجميلةُ التي اراها فاترُكها بلا قيودي، لا يُمكن ان اكونَ كرياحٍ احركت شعرها وفنت
لا يمكنُ ان ادخُلَ مُدائنَ الحُزنِ بلاها وبدونها
هل ستُحبّني؟ بعدَ ان شبعتُ من الموتِ في دياجرِ الشوق
هل ستُحبّني؟ بعدَ رسائلٌ احرقتها وورود مزقتها
هل ستُحُبّني؟ بعدَ خوفٍ، وبعدَ غزواتي للنجومِ والشمسِ والقمرِ
فكيفَ لا أحُبها وهي من ألونت بأخابسها عاصمةُ الحُزنِ، ورسمت على مُحياي ابتساماتٍ تشقُ الافواهُ ويتمناها الحاسدون
يا مُسببةَ جنوني، يا أمراةٌ اعرفتني أنَ للحُبَّ الوانٌ، يا سيدةً جبلتني بحُبها ورسمت خوارطَ عالمي بعينيها فما عادَ العالمُ يعنيني
ويا مُعذبتي، يا من سكتت ليالٍ طِوال واحرقتني أشهُراً طِوال
اعذريني يا سيدتي، فانا ما خِيَرتُكِ بينَ احضاني وعتابِ الزمان
NovelToon got authorization from الاء to publish this work, the content is the author's own point of view, and does not represent the stand of NovelToon.
سيدةُ الكلمات Comments