رجل قوة العناصر
كانت المدرسة الثانوية تبدو لـ "كانيكي" أضيق من اليوم. في الممر الخلفي، بعيدًا عن أعين رسميًا، كان يرتطم بالمساهمة في دفعة عنيفة من "توم"، المتنمر الذي لم يكن لديه أوراقه وشأنه أولياء الأمور.
"أين هي معادلاتك العبقرية الآن أم مختبر المختبر؟" صرخة توم ضاحكاً وهو يلقي بكتب كانيكي على الأرض، ليدوس عليها بحذائه الملطخ بالتراب. كانيكي، الفتى ذو الشعر الأشقر الممزق، جرعات إلى نظارته المحطمة على الأرض، بينما بالعجز يخنق حنجرته. لم يرد، ولم يدافع عن نفسه؛ فقط لملم بقايا كتبه والدموع تنساب بصمت على وجنتيه، شاعراً أن ذكاءه الذي يفتخر به والده ليس سوى لعنة تجعل منه هدفاً سهلاً للجميع.
بعد المدرسة، لفت كانيكي إلى الإصدارات العلمية الضخمة حيث عمل به. لم يكن مجرد قبو، بل كان مختبر "ليومينا" القومي، مبنى شاهق رام بالعلماء والحراس. وصل كانيكي إلى القسم العالي السرية، حيث كان والده، الدكتور كين، يلتقط أمام زجاجي زجاجي زجاجي زجاجي زجاجي الزجاجي، رام بسائل كيميائي فسفوري تسبح فيه شظايا متوهجة من نصف نيزك فضائي.
"كانيكي، أنظر!" وقال صاحب بنبرة يملؤها القلق والحماس معاً، "هذا النصف هو كل ما نملك بعد أن سُرقت القطعة الكبرى. هذه الشظايا تتفاعل مع المختلف ولا يوجد قوة ولا يشهدها البشر من قبل."
اقترب كانيكي من حافة الجينس للوعاء الضخم، كان الضوء المنبعث من الداخل يتجه إلى وجهه الشاحب. ويحاول أن يستمتع بتجربة الشظايا وهي تسبح في المشروب، ان تمتعت بميزة الاستفادة من بقعة زيت كيميائي.
فقد كانيكي كوكتيله جميعا، وهوى جسمه داخل الوعاء. لم يحدث الانفجار، بل صمت مرعب بينما انغمس جسده في كونه المشع. وبدأت تلك الشظايا النيزكية بالطموح بجسده تحت الماء الواضح، وبدأت المحلول يتوهج ببيوض ناصع ابتلاع جسد كانيكي جميعا، ليغيب عن الوعي وسط بحر من النور.
مرت معد مشاهدها دهر داخل أروقة المستشفى التخصصي، حيث كان جسد "كانيكي" يسترخي فوق فراش أبيض، وتضررت بأجهزة تراقب نبضه الذي لم يكن بشرياً الجماعي. دخل كانيكي في غيبوبة عميقة المكونة من سنة كاملة، كان معلمات غير مسجلين عن تفسير التوهج الخافت الذي بعث من مسام جلده كل حلّ الليل.
بعد عام من الانتظار، فتحي كانيكي وزوجها، وبعد شهر من العلاج الفيزيائي واستعادة القواه، أصرّ والده على طلب المدرسة من أجل الحياة الطبيعية. لكن العودة لم تكن كما تمنى؛ في أول يوم له، الحضور دخله ساحة المدرسة أمام حشد من الطلاب، واختاره المتنمرون بقيادة "توم" الذي حضر ضحيته القديمة بضحكة ساخرة.
"انظروا من الموت! هل تعلمون كيف تدافع عن نفسك في غيبوبتك أم أنك لا تزال الحشرة الضعيفة؟" صرخ توم وهو يرفع يده ليوجه لكمة قوية إلى وجه كانيكي أمام الجميع.
في تلك اللحظة، شعر كانيكي بحرارة ثقة تسري في عروقه، إذًا دمه يتحول إلى قوة الوقود. لم أحسم ما حدث؛ كل ما رآه هو أن العالم من حوله توقف الجميع، قرر الجميع التوقف عن التعبير عن نينجا الجديد الذي يطرحهم. وبدون إرادة منه، وبسرعة الضوء التي لم تدوم أقل من سوى، جسده كبرق خاطف.
شاهد الطالب "توم" ورفاقه يطيرون في الهواء ويرتطمون بالعاصمة دون أن يروا من ضربهم. الشامل أن يستوعب كانيكي صرخات مذهلة من حوله، بضغط هائل تحت قدميه، لينفجر منه شعاع كامل قذفه نحو السماء كالصاروخ.
وجد كانيكي نفسه يحلق فوق السحاب، مخلفاً وراءه خطاً من النور، حتى ويكهب فوق قمة جبل بعيد ومنعزل النقاب عن المدينة. وقفة صغيرة هناك والرياح تعصف بشعره الأشقر، الكبد إلى كفى اليد اللتين كانتا ترتعشان وتصدران شظايا ذهبية.
جثا على ركبتيه وهي يلهث بالذهول، وصرخت في الخلاء: "ما هذا؟ كيف حصلت على هذا؟ هل أنا أحلم؟ هل متي مؤثر في ذلك المختبر وهذا مجرد خيال؟". يغطي وجهه بيديه وهو يحاول استيعاب أن حياته القديمة قد تكون، وأن يكون شيئًا مرعبًا ومذهلاً قد يولده.
***Download NovelToon to enjoy a better reading experience!***
Comments